علي أكبر السيفي المازندراني

60

مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية

أهمية القاعدة 1 - أهمّيتها في لسان النصوص القرآنية والروائية . 2 - هي من القواعد العامّة وعليها تترتّب فروع كثيرة . 3 - بها تتعيّن جهة صدور الرواية . 4 - دفع الاتّهام بالمداهنة والمصانعة مع الطواغيت . 5 - بها ترتفع الشبهات العقائدية . أهمّية البحث عن هذه القاعدة وخطورته تبدو من جهات . إحداها : ما وردت من الآيات القرآنية والنصوص الروائية المتظافرة في أهمّيتها والتأكيد على رعايتها ، والوعد بالثواب العظيم على فعلها ، والوعيد بالعذاب الأليم على تركها ، والمدح الكثير لمن جعلها شعاراً ومنهجاً لنفسه . وسيأتي ذكر بعض هذه النصوص في بيان مدرك القاعدة . فإنّ كثيراً منها مشتملٌ على لفظ التقية . مضافاً إلى ما ورد من الآيات القرآنية حول هذه القاعدة ، كما ستعرف في بيان مدرك القاعدة . هي من القواعد العامّة وعليها تترتّب فروع كثيرة ثانيتها : أنّه لا تختصّ هذه القاعدة بالعبادات ، كما قد يتوهّم ; بل تجري في المعاملات أيضاً ولا خلاف في جريانها في المعاملات ما دام ملاكها باقياً وإنّما الخلاف في جريانها في المعاملات بعد ارتفاع موجب التقية .